أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن رويترز، أن ثلاثة مصادر مطلعة أفادت بأن تحالف أوبك بلس من المرجح أن يبقي على سياسة إنتاج النفط لشهر أكتوبر دون تغيير خلال اجتماعه يوم الأحد، وذلك بعد أن استكملت المجموعة في الشهر الجاري إلغاء طبقة من خفض الإمدادات الطوعي، وتركز حالياً على مفاوضات حصص عام 2027.
وينعقد هذا الاجتماع في وقت لا يزال فيه العدوان العسكري الأميركي على إيران يعطل صادرات النفط عبر مضيق هرمز، ويقلل من نفوذ أوبك بلس على الأسعار وحصص السوق. وعلى عكس الماضي، فإن قرارات الإمداد التي تتخذها المجموعة أصبح لها تأثير محدود على السوق.
وسيشمل اجتماع الأحد سبعة أعضاء رئيسيين في أوبك بلس، من بينهم السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وعُمان. وقد قامت هذه الدول خلال العام الجاري بزيادة حصص إنتاجها الشهرية.
لكن من الناحية العملية، تخلف الإنتاج الفعلي عن الزيادة المقررة في الحصص، وذلك بسبب العدوان العسكري الأميركي الإسرائيلي على إيران، وحرب أوكرانيا وروسيا، مما عطل صادرات النفط من الخليج الفارسي وروسيا وكازاخستان.
ويشمل تحالف أوبك بلس منظمة الدول المصدرة للبترول وحلفاءها، ومن بينهم روسيا.
وقد أكملت زيادة الإنتاج في سبتمبر، التي تم الاتفاق عليها في أوائل أغسطس، الإلغاء التدريجي لخفض الإمدادات البالغ 1.65 مليون برميل يومياً، والذي تم الاتفاق عليه لأول مرة في عام 2023، عندما كانت المجموعة لا تزال تضم الإمارات العربية المتحدة التي انسحبت من أوبك في مايو.
وما زال تحالف أوبك بلس يحتفظ بطبقة أخرى من خفض الإمدادات الطوعي، التي تغطي معظم أعضاء المجموعة البالغ عددهم 21 دولة حتى نهاية عام 2026. كما يدرس التحالف القدرات الإنتاجية للنفط للأعضاء لتحديد خط الأساس لإنتاج 2027، الذي يشكل أساس الحصص.
وقال أحد المصادر المطلعة إنه من المتوقع أن تقدم شركة ديجولير وماك نوتون، ومقرها تكساس، التي تجري هذه المراجعة لمعظم أعضاء المجموعة، تقريرها إلى أوبك في نهاية سبتمبر. وقد يمهد ذلك الطريق لمفاوضات صعبة قبل أن تحدد المجموعة خطوط الإنتاج الجديدة في اجتماع نهاية العام.
ووفقاً لتقرير رويترز، سعى بعض الأعضاء، ومن بينهم العراق، إلى زيادة الحصص لتعكس زيادة القدرات الإنتاجية. وكانت الإمارات العربية المتحدة قد انسحبت من المجموعة جزئياً بسبب شعورها بأن حصتها لا تعكس قدراتها المتزايدة. كما ذكرت بلومبرغ نيوز الأسبوع الماضي أن فنزويلا تدرس أيضاً الانسحاب من أوبك.
/انتهى/
تعليقك